الأخ الكاتب العام يترأس لقاء تواصليا
بمدينة السمارة
في جو من المسؤولية الوطنية و
النقابية و
تخليدا للذكرى الخمسين لتأسيسه عقد الإتحاد
العام للشغالين بالمغرب لقاء توصليا بمدينة
السمارة يوم 04
أبريل 2010 بقاعة المرحوم سيدي العالم الادريسي
بمقر بلدية السمارة برئاسة الأخ الكاتب
العام حميد شباط بعنوان : الاتحاد العام
للشغالين بالمغرب و
الجهوية الموسعة قاطرة التنمية.
في عرس نضالي حاشد
احتفالا بمرور نصف قرن على تأسيس الاتحاد العام
للشغالين
إحياء لمرور 50 عاما على تأسيسه الذي يتزامن و 20 مارس من كل سنة،
نظم الاتحاد العام للشغالين تجمعا جماهيريا حاشدا شارك فيه آلاف المنتسبين
لهذه النقابة العتيدة، والذين جاؤوا من مختلف ربوع المملكة.
فمنذ الساعات الأولى من يوم السبت 20 مارس الماضي، تقاطرت الحشود
على قاعة ابن ياسين بالرباط صادحة بالشعارات، لتجدد العهد والوفاء
لنقابة يعود إليها الفضل في رد الإعتبار للعمل النقابي بالمغرب،
وكسرت حاجز هيمنة النقابة الوحيدة على المشهد النقابي المغربي
لتدخل البلاد في زمن التعددية النقابية التي تعد إحدى اللبنات التي
لاغنى عنها لتكريس التعددية السياسية ولبناء التجربة الديمقراطية المغربية.
فتحت شعار: «هوية راسخة، نضال مستمر» وأمام وفود عربية وإفريقية
وأجنبية، وبحضور شخصيات حكومية وسياسية بارزة، وهيئات نقابية دولية،
افتتحت فعاليات الاحتفال الذي أراده مناضلو الاتحاد العام للشغالين
استثنائيا بكل المقاييس، وبعد تلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم،
وعزف النشيد الرسمي للاتحاد العام للشغالين من طرف الفرقة النحاسية
للكشاف المغربي، وبعد كلمات الوفود التي تعاقبت على المنصة، والتي
كان من بينها رئيس منظمة العمل العربية وكلمة ممثل الاتحاد النقابي
الإفريقي، وكلمة ممثل الكونفدرالية الحرة للعمال الموريتانيين،
وكلمة الأستاذ المجاهد محمد الدويري أحد مؤسسي الاتحاد الأوائل،
وكلمة خديجة الزومي، الكاتبة الجهوية للاتحاد العام للشغالين
بالرباط سلا زمور زعير، تناول حميد شباط الكلمة في جو شعبوي وحماسي
منقطع النظير. قبل أن يتم تسليم بعض شواهد التكريم والهدايا على
المناضلين.
وعرف الحفل لحظات مؤثرة في جو مشحون بالانفعالات، فبمجرد صعود
الكاتب العام السابق للاتحاد العام للشغالين الى المنصة محمولا على
كرسي متحرك بفعل وطأة المرض، اهتزت قاعة بن ياسين بالهتاف
وبالشعارات المدوية، وكانت اللحظة دافئة بكل المعايير، لحظة عناق المؤسسين
الأوائل لنقابة وحاملو مشعل قيادتها اليوم، في صورة معبرة عن مدى
رسوخ الاتحاد العام للشغالين بالمغرب، وعن حفظه لذاكرة المناضلين الأوائل
الذين هيأوا الشروط كي يصبح الاتحاد العام على ماهو عليه اليوم، النقابة
الوازنة ذات التأثير الواسع والقوي وسط كل الشرائح الاجتماعية بالمغرب،
وعلى رأسها الطبقة العامة المغربية.
وفي كلمته، قال حميد شباط، الكاتب العام للاتحاد إنها لحظة تاريخية
تلك التي نجتمع فيها اليوم، فهو يؤرخ لميلاد نقابتنا القيمة، والتي
بزغت الى الوجود بعد مخاض عسير على يد مجموعة من المجاهدين الشرفاء
الذين ضحوا بالغالي والنفيس من أجل نصرة الحق، وبناء مجتمع ينعم
فيه الجميع بالعيش الكريم.
وقال شباط في كلمته الحماسية، التي ظلت القاعة تهتز تجاوبا معها
مرددة شعارات مدوية، أن 20 مارس 1960، سيظل في الذاكرة المغربية
الوطنية إلى الأبد رمزا للصمود بعد كسر القيود.. وهزم قوى الشر والجحود.
وأضاف: «أيها النقابيون الشرفاء، حافظنا على كرامتنا وحافظنا على
قوتنا، سائرون في إباء نحو النصر بعدالة مطالبنا، ومعتزون
بتاريخنا، قوتنا وحدة صفنا وصدق طويتنا.
وقال شباط إن إحياء الذكرى الفضية للاتحاد العام للشغالين بالمغرب،
تتزامن أيضا وتخليد مائوية الزعيم خالد الذكر سيدي علال الفاسي.
وهو الذي أعطى لوطنه ولملكه وللشعب المغربي مالم يعطه أحد من قبله
ولا من بعده، عاش عظيما ـ ومات عظيما ـ عاش لوطنه، ومات دفاعا عن
الوطن ووحدته وكرامة أبنائه.
وأردف الكاتب العام للاتحاد العام للشغالين، أن هذا الحدث
الاستثنائي الكبير، يصادف أيضا، مرور عشرين سنة على الإضراب العام
ليوم 14 دجنبر المجيدة، وهو الاضراب الذي فجر فيه الجياع سخطهم،
والمظلومون غضبهم، وكذلك فجر فيه الحاقدون حقدهم، والظالمون ظلمهم.
ومن جهة أخرى، قال حميد شباط إننا نعيش حدثا بارزا آخر، هو مرور
العشرية الأولى من حكم جلالة الملك محمد السادس نصره الله، وهي
العشرية التي تميزت بإعطاء الانطلاقة من طرف جلالته لأوراش كبرى،
إن على المستوى التشريعي القانوني أو على المستوى الهيكلي التنموي،
وهي تهم الماضي بكل تراكماته، والحاضر بكل متطلباته، والمستقبل بكل
تطلعاته.
-
نص كلمة الكاتب العام
للاتحاد العام للشغالين بالـمغرب
ندوة علمية دولية في
موضوع : الأزمة الاقتصادية العالمية الواقع
و المواجهات

في إطار تخليد الذكرى الخمسين لتأسيسه نظم
الاتحاد العام للشغالين بالمغرب يوم الجمعة
المنصرم ندوة علمية دولية حول موضوع الأزمة
الاقتصادية العالمية الوقع والمواجهات وذلك
بالمعهد الوطني للشغل والاحتياط الاجتماعي
بالرباط شارك فيها مسؤولون نقابيون من الاتحاد
العام للشغالين بالمغرب والعالم العربي
وافريقيا وأوروبا.
وقد تميز هذا اللقاء بالعروض التي ألقاها المدعوون
كما تميز بالكلمة القيمة التي ألقاها الكاتب
العام للاتحاد العام للشغالين بالمغرب حميد
شباط.
وقد أكد محمد كافي الشراط عضو المكتب التنفيذي
للاتحاد أن الاتحاد العام أصر أن يجعل من
هذه المحطة وقفة تأملية للمحطات والمواقف التي
مر منها الاتحاد خلال خمسين سنة ويستمد روح
ومكونات المسيرة التي عليه أن يقطعها خاصة
بعد الخروج من عدد من المحطات الناجحة خاصة
المؤتمر التاسع الذي يعتبره تأسيسا جديدا
للاتحاد.
وفي كلمته الافتتاحية لهذه الندوة عبر حميد
شباط الكاتب العام للاتحاد العام للشغالين
بالمغرب عن سعادته بحضور هذه الندوة ورحب
بالمشاركين فيها مشيرا أنها تأتي والاتحاد
يخلد ذكرى تأسيسه الخمسين ويستحضر نضالاته
وكفاحه من أجل الطبقة الشغيلة خلال هذه المدة.
واعتبر أن اختيار هذا الموضوع أي موضوع الأزمة
ليس اعتباطيا وإنما يأتي نظرا لما كان
للأزمة الاقتصادية من آثار وتبعات على
الشغيلة خصوصا بعد التطورات التي عرفتها
العولمة المتوحشة.
وأكد أنه إذا كان العالم قد عرف هذه الأزمة
ولم يعرفها العالم العربي فذلك راجع لسبب
واحد وهي أن الأزمة في العالم العربي
والافريقي كانت دائما موجودة.
وأضاف أنه يجب البحث عن حلول لهذه الأزمة عن
طريق خلق استثمارات في دول الجنوب مؤكدا في
ذات الوقت أن الفرق بين دول الشمال ودول الجنوب
فرق شاسع جدا، فالشمال يزداد غنى والجنوب
يزداد فقراً وأكد حميد شباط أن الاحتفال
بذكرى الاتحاد والأنشطة التي يقوم بها تعتبر
تجسيدا لقانونه الأساسي بعد المؤتمر التاسع
وسياسته الجديدة المبنية على الجهوية والتضامن
من خلال خلق كتابات وهياكل جهوية للاتحاد
وخلق خلية للدراسات.
واعتبر أن الاتحاد أصبح بفضل هذه الجهود في
التسيير المالي مؤسسة عصرية تنظر إلى
المستقبل وتؤمن بالحوار من أجل توسيع وخلق
مناصب وفرص الشغل كما أن الاتحاد كان سباقا
إلى ملاءمة قوانينه مع مشروع الحكومة الذي
يحضر قانون النقابات المهنية خاصة فيما
يتعلق بالاضراب، حيث أن الاتحاد العام للشغالين
بالمغرب أصبح يربط بين الحقوق والواجبات في
إطار إيمانه بالنقابة المواطنة التي تسعى
إلى تحقيق مطالب الشغيلة عن طريق الحوار
وليس الاضراب من أجل الاضراب أو من أجل أهداف
أخرى، وأن الاتحاد إذا ما دعا إلى الاضراب
فسيكون إضرابا لتحقيق مطالب الشغيلة لا غير.
ومن جهته عبر عدنان أبو الراغي عن منظمة
العمل العربية عن سعادته المشاركة في هذه الندوة
التي تأتي في خضم احتفال الاتحاد العام
للشغالين بالمغرب بالذكرى الخمسين لتأسيسه.
وأكد أن الاتحاد منظمة تركت بصماتها واضحة
في العمل النضالي العمالي بالمغرب وساهمت في
التقدم في هذا الجزء من الوطن العربي مؤكدا
أن دوره كان أساسيا في تحقيق العدالة
والكرامة الانسانية.
واعتبر أدريان أكويتي الكاتب العام المساعد
للكونفدرالية النقابية الدولية جهة افريقيا
أن الأزمة الاقتصادية العالمية التي ضربت
العالم الرأسمالي لم تكن جديدة على الدول
الافريقية التي تعيش أزمة دائمة، حيث أنه لا
يمكن الحديث عن فقدان الشغل مثلا لأن الناس
أصلا لا شغل لهم وبالتالي فإن حدتها لم تكن
بادية وأكد أن هذه الأزمة تجسدت على الخصوص
في تراجع تحويلات العمال المهاجرين الأفارقة
بدول الشمال الذين فقدوا مناصب شغلهم
وتضرروا من أزمة الأنظمة الرأسمالية، وأكد أكوينتي
أن الدول الافريقية عليها أن تبحث عن حل
أزمتها من داخلها عن طريق .
البناء الديمقراطي الذي سيضع حدا للفوارق في
توزيع الثروات ومن التبعية للبلدان الأروبية.
وأكدت كاريي دويروي منسقة افريقيا للكونفدرالية
النقابية المسيحية البلجيكية صداقة نقابتها
للاتحاد العام للشغالين بالمغرب التي ترجع
الى سنوات الستين، معتبرة أن الاتحاد العام
يعتبر رائدا في النضال والتعدد النقابي
وبخصوص الأزمة أكدت أنها نتيجة سلوك بشري
ادى الى فقدان العديد من العمال لمناصب
شغلهم في العالم وأن هذه الأزمة جاءت نتيجة
قياس في المداخيل بين الطبقات الاجتماعية في
المجتمعات الرأسمالية خاصة الولايات المتحدة
حيث ازدادت حدة الفقر ولم يعد بمقدور فئات
واسعة من تسديد ديونها حيث أن الأبناك قدمت
قروضا بدون ضمانات مما جعل المدينين يعجزون
عن دفع هذه الديون وذلك ما أدى إلى هذه
الأزمة والى انتقالها الى دول أخرى.
واعطى خالد السبيع عضو المكتب التنفيذي
للاتحاد العام للشغالين بالمغرب والكاتب
الوطني المكلف بالابحاث والدراسات لمحة عن
الأزمة الاقتصادية العالمية واثارها على
اقتصاديات العالم مشيرا إلى أن حدتها في
العالم الرأسمالي كانت أقوى ثم انتقلت الى
البلدان الناشئة في جنوب امريكا واسيا.
وبخصوص المغرب اكد خالد السبيع أن الأزمة لم
تكن حادة جدا ليس لان اقتصادنا قوى، ولكن
لأن الابناك في المغرب عكس الدول المتقدمة
لاتجازف بمنح قروض بدون ضمانات.
ومع ذلك فقد مست الازمة الكثير من القطاعات
المرتبطة بالتصدير خاصة النسيج وصناعة قطع
غيار السيارات والالياف الكهربائية الخاصة
بالطائرات كما كانت اثار الأزمة واضحة على
تحويلات العمال المهاجرين بالخارج.
واشار في هذا الخصوص الى الخطوات التي
اتخذتها الحكومة لدعم القطاعات المتضررة من
الازمة واستمرت الندوة بعد الاستراحة بعرض
السيد ميشيل كوكيون نائب رئيس الكونفدرالية
الفرنسية للعمال المسيحيين وعضو المجلس
الاقتصادي والاجتماعي والسيد جون كولون رئيس
الحق في الطاقة.
وتلت الندوة منافشة هامة تمحورت حول الفروق
من الشمال والجنوب واستمرار استغلال الدول
الغنية لخيرات الدول الفقيرة مما يزكي
استمرار سياسة الاستعمار.
-
عرض خالد السبيع الكاتب الوطني المكلف بالابحاث و الدراسات
الندوة الجهوية بالعيون : الاتحاد العام
للشغالين بالمغرب وقضية الوحدة الترابية
في إطار الأنشطة المبرمجة من طرف المكتب التنفيذي للاتحاد العام
للشغالين بالمغرب نظمت الندوة الجهوية لجهة كلميم السمارة وجهة
العيون بوجدور بقصر المؤتمرات بمدينة العيون يوم : 20 و21 فبراير
2010 تحت شعار: " الاتحاد العام للشغالين بالمغرب وقضية الوحدة
الترابية ". وكان خلال هذا اليومين البرنامج حافلا بلقاءات ترأسها
الكاتب العام للاتحاد حميد شباط رفقة أعضاء من المكتب التنفيذي.
حيث أن اللقاء الأول جمع الوفد مع الاتحاد الإقليمي لمدينة العيون
والاتحاد الإقليمي لبوجدور هذا اللقاء الذي وقف فيه الكاتب العام
على مجموعة من القضايا من أهمها القضايا التنظيمية بهذه الجهة حيث
استمع إلى مداخلات الكتاب الإقليمين بالجهة وكذا العرض الذي تقدم
به ميارة النعمة عضو المكتتب التنفيذي مستشار بالغرف الثانية ممثلا
الطبقة الشغيلة بالأقاليم الجنوبية كما تم لقاءا ثانيا رفقة الوفد
المرافق للكاتب العام مع شغيلة فوسبوكراع بحضور الكاتب الوطني
للنقابة المذكورة تم الوقوف خلال هذا الاجتماع على مجموعة من
القضايا تتعلق بشغيلة هذا القطاع على المستوى المحلي حيث أكد
الكاتب العام حميد شباط للجميع انه في القريب العاجل ستكون زيارة
خاصة لتدارس كل القضايا بعين المكان أي معمل فوسبوكراع الموجود
بجماعة بوكراع. في نفس السياق اجتمع الكاتب العام و الوفد المرافق
له في لقاء مماثل مع اطر جهة كلميم السمارة استمع خلاله إلى كل
التدخلات التي جاءت من طرف الإخوة مناضلي الاتحاد العام بهذه الجهة
والتي كان أبرزها الوضع الحالي للطبقة الشغيلة بنفس الجهة وكل
القضايا التنظيمية واختتمت هذه الأيام بندوة بقصر المؤتمرات تحت
الرئاسة الفعلية للكاتب العام حميد شباط رفقة مولاي حمدي ولد
الرشيد عضو اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال منسق الجهات الجنوبية
وبعض الإخوة من المكتب التنفيذي للاتحاد العام والكتاب الإقليميين
للاتحاد وبحضور أعضاء فريق الوحدة والتعادلية بالعيون ورؤساء
المجالس المنتخبة ومناضلات ومناضلي الاتحاد العام بالجهتين وجمهور
غفير غصت جنبات القاعة به.
وبعد الافتتاح بآيات بينات من الذكر الحكيم تناول الكلمة مولاي
حمدي ولد الرشيد رئيس بلدية العيون رحب بالحاضرين وعلى رأسهم
الكاتب العام والوفد المرافق له متمنيا لهم النجاح في هذه الندوة
منوها لاختيارهم الشعار والمكان والزمان وابرز في كلمته أن الاتحاد
ركيزة من الركائز الأساسية لحزب الاستقلال في كل الأقاليم وخاصة في
الأقاليم المسترجعة لأنهم ناضلوا ومازالوا يناضلون ويساهمون في كل
يوم بعملهم الدؤوب والجاد بالأقاليم المسترجعة كما أنهم برهنوا عن
تمسكهم بمغربيتهم وبملكهم الضامن لوحدة الوطن من شماله إلى جنوبه
وكرامة العمال أينما كانوا وفي أي قطاع كانوا وركز على اللجنة
الملكية الاستشارية و الحكم الذاتي مؤكدا أن الأغلبية موجودة هنا
منخرطة في عملها السياسي والنقابي وقد اختارت بالفعل الاندماج
بالمملكة الشريفة تحت قيادة محمد السادس نصره الله ولم يبقى
للأقلية إلا أن تنتفض في وجه الجزائر وصنيعتها البوليساريو.
بعده جاءت مداخلة الأستاذ عمر الزوان حول قضية الصحراء المغربية
وآفاقها تناول فيها الباحث بالدرس والتحليل كل التطورات التي مر
منها ملف الوحدة الترابية مركزا على التدخل الواضح للجزائر الشيء
الذي يعرقل تقدم وحدة المغرب العربي.
بعده جاء عرض الكاتب العام عضو اللجنة التنفيذية للحزب تطرق فيه
إلى مجموعة من المحاور تهم الشغيلة المغربية في القطاعين الخاص
والعام في مقدمتها ضرورة احترام الحريات النقابية، وإعادة النظر في
شبكة الأجور والزيادة فيها كحق اقتصادي، وكذا ملائمة الحد الأدنى
لها مع الواقع المعيشي وتعميم التعويض على المناطق النائية دون أي
إقصاء وكذا إجراءات حذف السلاليم الدنيا في الوظيفة العمومية
وتطبيقها على الجماعات المحلية ومراجعة قانون الترقية وجدالة
التنقيط وإصلاح الأنظمة التعاضدية وإعادة طرق تدبيرها مؤكدا حرص
الاتحاد العام على تفعيل جميع بنود مدونة الشغل صونا لكرام الشغيلة
كما ذكر حميد شباط خلال هذا اللقاء بمقترحات الاتحاد العم بتحسين
ميزانية الدولة دون المساس بالقدرة الشرائية والولوج للخدمات
الأساسية وركز الكاتب العام أمام هذا الحشد الغفير من المناضلات
والمناضلين أن اختيارهم لمدينة العيون وبقصر المؤتمرات انعقاد هذه
الندوة لم يأتي صدفة بل مقصودا لأنه يبرهن للرأي العام العالمي
والمحلي والوطني وللخصوم خاصة أن الصحراء مغربية وستبقى مغربية وهي
جزء لا يتجزأ من وحدنه الترابية وان جميع المغاربة من طنجة إلى
لكويرة بمختلف مشاربهم السياسية والنقابية موحدون في هذه القضية
دون غيرها وان الاتحاد العام للشغالين بالمغرب الذي كان افتتاح أول
مقر له بمدينة العيون سنة 1979 بفضل مناضليه بهذه الربوع واللذين
يتزايدون يوما بعد يوم قادرون على الدفاع عن معتقداتهم النقابية
والسياسية وسيستمرون صامدون بخطوات ثابتة تحت قيادة جلالة الملك
والحكومة المغربية منوها بكل قوات المرابطة في حدودنا الترابية
بعد ذلك تم توقيع اتفاقية شراكة بين الجماعة الحضرية للعيون
والجماعة الحضرية لفاس واختتم هذا اللقاء بقراءة بيان العيون
للاتحاد العام للشغالين بالمغرب.
احمد الحكوني
بيان العيون
احتفالا بالذكرى الخمسين لتأسيسه، نظم
الاتحاد العام للشغالين بالمغرب الندوة الجهوية الثالثة حول موضوع
:
" الاتحاد العام و القضية الوطنية ". يوم الأحد 21 فبراير 2010 بقصر
المؤتمرات بالعيون ترأسها الأخ حميد شباط الكاتب العام للاتحاد
العم للشغالين بالمغرب.
و بعد الاستماع إلى العروض و مختلف
المداخلات، فإن مناضلات و مناضلي
الاتحاد العام للشغالين يعلنون ما يلي :
1. التشبث بالوحدة الترابية للمملكة المغربية.
2. دعمهم لمشروع الحكم الذاتي الذي أعلن عنه صاحب الجلالة محمد
السادس؛ باعتباره حلا عادلا و ذا مصداقية و مخرجا نهائيا للنزاع
المفتعل حول مغربية الصحراء.
3. انخراطهم اللامشروط في مشروع الجهوية الموسعة لما يحققه من
مقومات كفيلة بتحقيق الإقلاع الاقتصادي و التنمية المحلية لسائر
الجهات بربوع المملكة.
4. دعوتهم الأطراف الأخرى إلى التعقل و بعد النظر من أجل بناء
اتحاد المغرب العربي؛ كتكتل جهوي متكامل اقتصاديا و اجتماعيا و
ثقافيا خدمة لمصالح الشعوب المغاربية.
5. تنديدهم الشديد بكل أنواع التعذيب و التضييق و التعسف التي تطال
إخوانهم المحتجزين بمخيمات العار في تندوف.
6. دعوتهم كافة المنضمات الحقوقية و الإنسانية إلى العمل لفك
الحصار عن أخواتهم و إخوانهم الصحراويين المغاربة المحتجزين
بمخيمات تندوف.
7. المطالبة باسترجاع الأراضي المستعمرة من طرف اسبانيا و الجزائر.
8. دعوة كافة المناضلات و المناضلين إلى رص الصفوف و الالتفات حول
نقابتهم العتيدة و العمل المستمر من أجل تعزيز مبادئ الديمقراطية و
التصدي لكل ما من شأنه أن يؤدي إلى تمييع العمل النقابي صونا
للحقوق و حفاظا على المكتسبات.
العيون في 6 ربيع الأول 1431 الموافق 21 فبراير 2010
في لقاء للاتحاد
العام للشغالين باشتوكة آيت باها تخليدا
للذكرى الخمسينية
نظم الاتحاد العام للشغالين باشتوكة آيت
باها لقاء تواصليا مؤخرا بالمركب
الثقافي "سعيد أشتوك" بمدينة بيوكرى
حاضرة الإقليم تحت شعار: هوية راسخة -
نضال مستمر؛ وذلك في سياق تخليد الذكرى
الخمسينية لتأسيس الاتحاد العام
للشغالين بالمغرب. وقد غصت جنبات قاعة
الندوات بمناضلات ومناضلي الاتحاد العام
بالقطاع الخاص والعام والشبه العام
والجماعات المحلية.. ترأسه الكاتب
الإقليمي الأخ إبراهيم باط ونسق فقراته
الأخ مصطفى تاج نائب الكاتب الإقليمي،
وتميز بمداخلة قيمة لكل من الأخ الحاج
محمد قاصد مفتش حزب الاستقلال بالإقليم
والأخ محمد أرحيل الكاتب الإقليمي
للاتحاد العام للشغالين بتيزنيت اللذين
عبرا عن تضامنهما اللامشروط مع نضالات
الاتحاد العام للشغالين بالإقليم من أجل
استرداد الحقوق المغصوبة والدفاع عن
الحريات النقابية وحق العمال في العيش
الكريم بعيدا عن منطق الاستغلال؛ كما
شجبا منع المظاهرات التي ينظمها الاتحاد
العام دفاعا عن مطالبه ولرفض الطرد
التعسفي الذي يقذف بعائلات العمال إلى
التشرد ويهدد كيان السلم الاجتماعي.
وعرف اللقاء العديد من المداخلات القيمة
التي نوهت بالمسيرة النضالية للاتحاد
الإقليمي، واستنكرت الهجوم الأمني على
المظاهرات التي ينظمها الاتحاد العام
للشغالين، كما ندد الجميع بمسلسل
الإجهاز على الحريات العامة بالإقليم من
خلال منع كل الوقفات والمسيرات
والاعتصامات التي يدعو لها المكتب
الإقليمي للاتحاد العام للشغالين
بالمغرب. ولم يفت المجتمعين تحية كل
الاتحادات الإقليمية والجهوية التي
أعلنت تضامنها مع مناضلات ومناضلي
الاتحاد العام باشتوكة آيت باها (سمارة
– طاطا – تزنيت – طنجة – وجدة ...)،
محملين السلطات مسؤولية الأوضاع
الاجتماعية المتأزمة التي تعيشها عائلات
العمال المطرودين من العمل لمدة ليست
باليسيرة. وعبر الكاتب الإقليمي في
كلمته عن اعتزازه بالحضور المتميز خلال
هذا اللقاء الذي يندرج في سياق تخليد
الاتحاد العام للشغالين للذكرى
الخمسينية لتأسيسه، ومن أجل تجسير
التواصل مع القواعد المناضلة للتداول
بشأن مختلف القضايا العمالية والإجابة
على الأسئلة الراهنة.. مبرزا أهم
اللحظات التاريخية في حياة مركزية
الاتحاد العام، واستنكر الهجوم الأمني
الوحشي على كل المظاهرات السلمية، وعبر
عن أسفه لما تتعرض له الحريات العامة من
تضييق لدرجة أصبح المنع هو الجواب
الجاهز للسلطات المحلية على كل تصريح
بالتظاهر.. ولم تفته الفرصة لعرض مختلف
الإشكالات التي يواجهها العمل النقابي
في قطاع العمال الزراعيين على وجه
التحديد بسبب عدم تطبيق القانون وسيادة
الاستغلال الفلاحي عوض الاستثمار،
والطرد التعسفي الجماعي والمس بالحق في
الإضراب وعدم احترام الحريات النقابية.