Union Générale des Travailleurs du Maroc
Organisation
de la Femme Travailleuse
الاتحاد العام للشغالين بالمغرب
منظمة المرأة الشغيلة
ugtm.ma الرئيسية

_________________________________________________________________________________________

 


كلمة منظمة المرأة الشغيلة في إحياء ذكرى 8 مارس 2010

تحتفل منظمة المرأة الشغيلة المنضوية تحت لواء الاتحاد العام للشغالين بالمغرب بذكرى 08 مارس اليوم العالمي للمرأة، وإذ تصادف هذه المناسبة الذكرى الخمسين على تأسيس الاتحاد العام،تعلن و تؤكد منظمة المرأة الشغيلة عن تشبثها واعتزازها بمنظمتها العتيدة الاتحاد العام للشغالين بالمغرب وعلى رأسها الكاتب العام الأخ المناضل حميد شباط.

منذ أن تأسست الأمم المتحدة أقرت في الصفحة الأولى من ميثاقها المساواة بين المرأة و الرجل، مؤكدة بذلك على حقوق المرأة المشروعة.وأقرت 08مارس يوما عالميا للمرأة سنة 1975.و يعد هذا اليوم مناسبة لإيصال صوت المرأة للعالم مطالبة بحقوقها المشروعة حسب القوانين والأعراف الدولية، وهو فرصة لإبراز أوضاع النساء عبر العالم ومستوى التقدم الذي أحرزنه على طريق تعزيز مكاسبهن المشروعة.و في هذا اليوم من كل عام تفتح الدفاتر، ويُدقق في السجلات، وتُسلط الأضواء على نقاط التقدم والتأخر في مسيرة المرأة والجهود الرامية إلى تحسين أوضاعها وفرصها في كافة مجالات الحياة،ويتم الإطلاع على مدى تطبيق الدول للاتفاقيات، والمواثيق الدولية التي تناهض كل أشكال الميز والعنف ضد النساء.

ونحن في المرأة الشغيلة نؤكد على أنه لا يمكن ا يجاد أداة فعالة لتحقيق التنمية الشاملة المستديمة في المجتمعات دون تمكين المرأة من القيام بدورها التنموي كاملا و غير منقوص ودون أي ميز أو تهميش أو تحرش، وتحقيق العيش الكريم لها، والعمل اللائق، وتمكينها من مراكز المسؤولية المؤسساتية وإشراكها في صياغة القرارات السياسية المصيرية التي تحدد مستقبل وطنها ولا يمكن أن يتحقق ذلك إلا بإرادة سياسية حقيقة وتثبيت لثقافة ‘‘Genre’’ النوع.
لقد اختار المغرب نهجا دموقراطيا من اجل ترسيخ'' دولة الحق والقانون''، وسن مزيدا من القوانين في ظل استراتيجية من شانها حماية حقوق المرأة في المجتمع والنهوض بها اجتماعيا واقتصاديا وسياسيا. الشيء الذي مكن المرأة من تحقيق مجموعة من المكتسبات الهامة في مجموعة من المجالات، وسجلت حضور متميزا على مستوى التمثيل في الحكومة والبرلمان، وكذا التمثيل الدبلوماسي، وأصبحت تتبوأ مناصب هامة، وانخرطت في مختلف المهن التي كانت بالأمس القريب حكرا على الرجال.

وكل هذه الإنجازات تعد مكسبا و فخرا للمرأة المغربية،ومع ذلك لا زالت اأمامها محطات نضالية كبرى لأجل تحقيق مزيد من المكاسب المشروعة. ففي مجال الشغل لازالت تعاني من عدم المساواة في الأجر مع الرجل في خاصة في القطاع الخاص، وحدث ولا حرج عنها في العالم القروي.

ولا يفوتنا في هذا اليوم أن نذكر بالقرار الذي تضمنته الرسالة الملكية التي وجهها صاحب الجلالة الملك محمد السادس للمجلس الاستشاري لحقوق الإنسان بمناسبة الذكرى الستين للإعلان العالمي لحقوق الإنسان.والذي يقضي برفع التحفظات على اتفاقية القضاء على كل أشكال التمييز ضد المرأة ومناهضة العنف ضد النساء.

ان هذه الخطوة الهامة التي أقدم عليها المغرب، تضاف إلى العديد من المكتسبات التي حققتها المرأة المغربية، ومن بينها تعديل ''مدونة الأسرة'' وإقرار مدونة الجنسية'' الذي يخول للام المغربية الحق في منح جنسيتها لأبنائها من أب أجنبي مسلم. أيضا المبادرة الملكية المتمثلة في إعلان يوم 10 أكتوبر يوما وطنيا للمرأة المغربية.

ولا يفوتنا أيضا بهذه المناسبة أن نعلن عن تشبثنا الدائم بوحدتنا الترابية وتأييدنا الكامل والمطلق للمبادرة الملكية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس باقتراح الحكم الذاتي الموسع في الصحراء المغربية، ونثمن بكل اعتزاز وفخر مبادرة جلالته بتكوين لجنة استشارية وطنية لتهيئ منظور وطني حول الجهوية.
وكذلك بالمناسبة نشجب وبقوة ما تتعرض له أخواتنا المحتجزات في تندوف ،ونطلب من المنتظم الدولي اتخاذ المواقف للازمة والجريئة لإطلاق سراحهن وجمع شملهن بأسرهن.
ونطلب من الشقيقة الجزائر أن تحكم الصواب والعقل مراعاة للمصلحة العليا لبلدينا، و من اجل بناء مغرب عربي قوي وموحد ومتضامن.

وأخيرا نعلن عن تضامننا المطلق في هذا اليوم العالمي للمرأة مع المرأة الفلسطينية والمرأة العراقية والمرأة الأفغانية في معاناتهن اليومية في ظل الاحتلال الصهيوني والأمريكي ،و نندد ونحتج بشدة على قرار الحكومة الإسرائيلية بضم الحرم الإبراهيمي ،ومسجد بلال بن رباح بمدينة بيت لحم لقائمة ما يسمى بالتراث الإسرائيلي.

                                                                                                                                                                       المكتب التنفيذي

 

 

Copyright © 2010 OFT. Tous droits réservés             creasite.ma