|
يوم الأربعاء 21 ماي 2008 يوم وطني
للعمل
تحت
شعار : من أجل مستقبل واعد
لنخلص بلادنا من المتاجرين بالفقر و
الحاجة.
من الزعامات التي تختار لنفسها أن تنام
كما تشاء و تصحو وقت ما تشاء من الذين
يعيشون كوابيس النوم و اليقظة
و " كوابيس " الشعارات و الكلمات
الطنانة و يختارون
" الحلم " في زمن
الصحو.
لنتخلص من العقد المركبة التي أوحت لهم
أنهم هم الذين يمتلكون الحقيقة و هم
وحدهم المدافعين عنها و لا أحد غيرهم بقادر
على شيء. و حينما نستجمع سوابقهم نجدهم
من أكبر الجناة في هذا البلد و كما
دعمهم من استفاد من حماقتهم في هذا الجانب
دعمهم أيضا من أكتشف مزاجيتهم المريضة و
استخدمهم عملاء في الجانب الآخر. حتى
صاروا زعماء الكذب و الدجل و النفاق بامتياز.
لنخلص بلادنا و شعبنا من الكسل و الخمول
و الفساد و الإتكالية
لنبني مجد أمة بسواعد كل المؤمنين
المخلصين لندافع عن الطبقة العاملة و عن
العاطلين و عن الذين لا يملكون قوت
يومهم و يفتقدون القدرة على الأمل و الحلم
بالغد الأفضل عن طريق الانخراط الكامل
في التنمية البشرية و الأوراش الكبرى و
صناعة الآمل لكل المواطنين و المواطنات
و بخاصة الشباب منهم.
لنناضل من أجل الجميع و بالجميع ليستشعر
كل مسؤوليته لنحارب و نقاوم الأزمة لا
أن نستغل أي أزمة لإقطاعيي
" البطولات الجوفاء " و
الذين يلتحمون فيما بينهم لا لأن مشاكل
المغرب قائمة و لكن لأن طموحهم في
الزعامة قد غاب عنهم كما غابت دوما عنهم
مصداقيتهم. و كان الله في عون من
يلازمهم بالخوف منهم لسبب ما.
أيها الشعب المغربي :
اليوم الوطني للعمل من أجل العمل و
العمال و الموظفين و العاطلين و
المحرومين و هي معركة دائمة منطلقها هو
مقاومة الضالين و المضلين و الذين لا
يمكن الاعتماد عليهم لمناهضة الفساد و
المفسدين لأنهم هم أخطر منهم لأنه سبق
لهم أن احتموا بهم و استفادوا منهم و
ارتقوا بسببهم و اليوم ينتفضون لأن آلة
الفساد هي التي حركتهم ليجعلوهم أداة
للتغطية و قلب الموازين كما فعلوا داخل
أحزاب وطنية و في مراحل حاسمة من تاريخ
المغرب.
اليـقظة!! اليـقظة!!.
لا تعطوا الفرصة أبدا للمقامرين و المغامرين
و سماسرة النفاق و الرياء النقابي.
و عهدا لكم أننا في نضال متواصل و صادق
مع كل الفعاليات من أجل مستقبل واعد.
فهذه يدنا معكم جميعا لنكون معا بإرادة
حازمة و وعي فطن و استقامة و نزاهة.
إخوانكم في الإتحاد العام للشغالين
بالمغرب
-
تحميل البلاغ
__________________________________________________________________________________________
بلاغ المجلس
العام
الدورة
الاستثنائية يوم 10 ماي 2008 بالرباط
عقد المجلس العام للاتحاد العام للشغالين
بالمغرب، اجتماعا استثنائيا يومه السبت
10 ماي 2008 حضرته جميع الأطر النقابية
من جميع المدن و جهات المملكة بمقر الاتحاد
الجهوي بالرباط، حيث تطرق فيه للدراسة و
التحليل للوضعية الاجتماعية و الاقتصادية
للبلاد. و تشخيص الوضعية العامة لجميع
فئات الطبقة العاملة سواء في القطاع
الخاص أو العام أو الشبه العام. كما تم
استحضار جميع المعطيات المرقمة التي
جاءت في عروض الحكومة من خلال جولات
الحوار الاجتماعي، و إخضاعها للتحليل
المنطقي البعيد عن المزايدات السياسوية
التي لا تمت بصلة لهموم الطبقة الشغيلة
بقدر ما تدخل في إطار الاستعدادات الانتخابوية
التي لا تخدم بأي شكل من الأشكال مطالب
الشغيلة المغربية المرتبطة بتحسين
وضعيتها و دعم قوتها الشرائية. الأمر
الذي لا يمكن ان يتم إلا بمتابعة الحوار
الاجتماعي الذي لم ينته بعد و الذي يجدد
المجلس العام تشبته بها انطلاقا بما التزمت
به الحكومة إن على مستوى الحوارات
القطاعية او على مستوى الحوار الوطني من
خلال دورتي شتنبر و أبريل من كل سنة.
و برجوع المجلس العام إلى نتائج الحوار
الاجتماعي من خلال العروض الحكومية يسجل
المجلس العام ما يلي :
- مجيء الحكومة بإجراءات إيجابية تتغيى
التخفيف من أعباء الزيادات التي أرهقت
كاهل الطبقة الشغيلة و عموم الشعب المغربي
لا سيما الطبقات المحرومة من أي دخل.
حيث خصصت غلافا ماليا صافيا بلغ إلى 17
مليار درهم إضافة للمجهود الكبير المتعلق
بصندوق المقاصة و الذي وصل إلى حد الآن
حوالي 30 مليار درهم المرشح للارتفاع
نتيجة اطراد الزيادة في أسعار المحروقات
و غيرها على المستوى الدولي.
- اعتبار هذه المجهودات الحكومية سابقة
إيجابية مقارنة مع ما سجلته نتائج
الحوارات الاجتماعية السابقة منذ عشرات
السنين و ذلك في ظرف وجيز منذ توليها
المسؤولية.
- تسجيل المجلس العام أن قرار الإضراب
ليس بالأمر الصعب بقدر ما أن الصعب
حقيقة هو كيفية تدبير ملف الحوار الاجتماعي
و متابعته للحصول على مكتسبات أكثر و
أكبر كفيلة بتحصين القوة الشرائية
للطبقة العاملة و حفظ كرامتها من أي
اعتساف.
و من هنا يعتبر المجلس العام أن العروض
الحكومية ذات الطابع الاستعجالي التي أملتها
الظروف الاقتصادية العالمية مدعوة
للتفاعل بأكثر إيجابية مستقبلا.
انطلاقا من كل هذه المعطيات قرر المجلس
العام :
أ- عدم الانخراط في أي إضراب لم تعلن
عنه المركزية.
ب- اعتبار إضرابي 13 و 21 ماي 2008 لا
يعني الاتحاد العام للشغالين بالمغرب و
أطره و منخرطيه و المتعاطفين معه
إطلاقا.
ج- تفويض المجلس العام للمكتب التنفيذي
اتخاذ كل التدابير و الأشكال النضالية التي
تقتضيها أو ستقتضيها المرحلة.
د- يدعو المجلس العام كافة الطبقة
الشغيلة على اختلاف انتماءاتها و
أصنافها للمزيد من اليقظة و التبصر في
تعاملها مع خصوصية المرحلة.
هـ- و المجلس العام و هو يقف على هول
الكارثة التي عرفها معمل روزامور يتقدم
بأحر تعازيه و مواساته لأسر الضحايا
مطالبا بالتعجيل بنتائج التحقيق و رصد التعويضات
اللازمة لذوي الحقوق من الضحايا.
و- يقترح المجلس العام أن يكون يوم 21
ماي 2008 عيدا وطنيا للعمل :
1- لدعم المبادرة الوطنية للتنمية البشرية
التي يرعاها جلالة الملك.
2- لدعم المبادرة الحكومية الشجاعة
بالرفع من الأجور رغم ارتفاع الأسعار في
مختلف بلدان العالم.
3- لدعم الملف المطلبي للدكاترة و الأطر
العليا المعطلين و المجازين بصفة عامة.
4- لدعم الأمن و الاستقرار بالبلاد.
المجلس العام
-
تحميل البلاغ
__________________________________________________________________________________________
الاتحاد العام
للشغالين بالمغرب ينعى الأخ محمد عمور
الدار البيضاء في 15/05/2008
فقدت الأسرة النقابية المغربية نقابيا
وطنيا غيورا من الرعيل الأول المؤسسين
للاتحاد العام للشغالين بالمغرب الذي
أبلى البلاء الحسن في وضع إرساء النضال
النقابي بمعناه الملتزم بالقضايا الأساس
للوطن و
الطبقة الشغيلة.
لقد قضى هذا المناضل بعد معاناة مع
المرض بعد أن أدى لربه و
وطنه الواجب الذي تحمله دائما و
أبدا بإخلاص منذ أن كان عضوا
للمكتب التنفيذي للاتحاد العام للشغالين
بالمغرب و
كاتبا عاما للجامعة الوطنية للتجهيز، لم
يقبل رحمه الله أي مساومة أو أي تنازل
في سبيل الدفاع عن المطالب لأنه كان لا
يخشى في الله لومة لائم.
فبحزن عميق و
ألم كبير ودعه إخوانه وأصدقاؤه في النقابة
و هم كثيرون
جدا قيادة و
قواعد مناضلة و
هم لا يحفظون عنه
و
له إلا حقيقة أنه رجل مسلم مناضل
نقابي وطني التحق بالرفيق الأعلى.
فمن الاتحاد العام للشغالين بالمغرب بقيادته
كلها و كل
مكوناته التعازي الحارة لأسرة الفقيد.
و إنا لله و
إنا إليه راجعون. |