|
ندوة صحفية
يوم الأربعاء
23 دجنبر 2009
يحتفل الاتحاد العام للشغالين
بالمغرب بالذكرى الفضية بعد مرور خمسين سنة على
تاسيسه، 20 مارس 1960
- 20 مارس 2010 تحت شعار :
هوية راسخة - نضال مستمر
و قد نظم الاتحاد العام ندوة صحفية
تقديمية يوم الأربعاء
23 دجنبر 2009 بمقر الاتحاد مارسا بالرباط على الساعة
العاشرة صباحا.
الإخوة و الأخوات في وسائل إعلامنا الوطني
سلام الله و رحمته تعالى و بركاته
و بعد، مرة أخرى أشكر
لكم تفضلكم بتشريفنا بحضوركم لتغطية هذه الندوة
الصحفية التي يعقدها اليوم الاتحاد العام للشغالين
بالمغرب بمناسبة احتفاله بذكراه التأسيسية
الخمسين 20 مارس 1960
ـ 20 مارس 2010. ليقف
من خلال هذه المحطة على كبريات منجزاته لصالح النقابة
و العمل النقابي الملتزم بمصالح الوطن و الشغيلة
المغربية تنظيرا و ممارسة فعلية على أرض الواقع.
و بعد العودة إلى الكرونولوجيا نجد أن الاتحاد
العام للشغالين بالمغرب كان وراء التعدد النقابي
بمقتضى حكم منظمة العمل الدولي 1963 .
كما كان أيضا السباق للعديد من القضايا التي
تحسب له اليوم منها :
- الدعوة إلى عودة وحدة الصف النقابي على
المستوى الوطني و المغاربي و العربي لمساعدة
القضية الفلسطينية على الخصوص.
- الدعوة للشراكة الحقيقية ربحا و خسارة منذ
1973.
- الدعوة للمساواة بين البادية و المدينة،
والمرأة و الرجل في الحقوق و الواجبات.
- الدعوة لتطبيق سياسة الأجور المباشرة :
توفير السكن للعمال،
التطبيب، الترفيه،
النقل...
- الدعوة إلى تطبيق التوقيت المستمر حفاظا
الطاقة مع الإجراءات الضرورية الملازمة.
- الدعوة إلى دعم القدرة الشرائية لحفز
الاستهلاك.
- الدعوة لسن سياسة الاذخار الإجباري.
- الدعوة لسن سياسة واضحة في الأجور تنطلق من التكلفة
الحقيقية لمتطلبات المعيشة.
- الدعوة لاستعمال اللغة العربية كلفة رسمية في
كل الإدارات مع الانفتاح الواسع على اللغات الأجنبية.
- الدعوة إلى خلق مناطق صناعية واسعة بتكلفة مقبولة
مع تيسير القروض و الولوج إليها و دعم المقاولات
الصغرى و المتوسطة وتخفيض كلفة الطاقة.
- الدعوة إلى إعادة النظر الحكومي في الخوصصة
لنتائجها السلبية و إعادة هيكلة الصندوق الوطني
للضمان الاجتماعي ليلعب دور الداعم للمقاولة و
المقاولين...
أيتها السيدات والسادة المحترمون،
مرة أخرى أجدد لكم الترحاب على عنايتكم و أرجو
أن يوفقنا الله جميعا لتأدية مهامنا المنوطة بنا
على الوجه المطلوب.
و السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته.
|