|
المؤتمر
|
 |
المؤتمر الوطني التاسع
التنمية الحقيقية
: تحديث و مسؤولية
يومي 30-31 يناير 2009
بالقاعة المغطاة الأمير مولاي عبد الله
الرباط |
|
-
عرض ميمون بن الطالب المفتش العام
لوزارة التكوين المهني و التشغيل حول الحوارالاجتماعي
-
برنامج عمل المؤتمر
-
الكلمة
الافتتاحية للأخ حميد شباط يوم
الجمعة 30 يناير 2009 -
أعضاء
المكتب التنفيذي
-
القانون
الاساسي
-
ألبوم الصور
-
فيديو المؤتمر
|
المؤتمرون يتبرعون في أقل من يوم
بأكثر من 28 مليون سنتيم
صندوق خاص لدعم
صمود غزة في المؤتمر التاسع للاتحاد
العام للشغالين بالمغرب
|
استجاب المؤتمرون لمبادرة المؤتمر
التاسع للاتحاد العام للشغالين
بالمغرب
بتخصيص صناديق
زجاجية للتبرع من أجل إعمار
غزة. و
في لحظات مؤثرة قدم
المؤتمرون وكذلك بعض ضيوف المؤتمر
ما استطاعوا من أموالهم، واقتطعوا
من قوت يومهم لإعلان دعمهم
ومساندتهم للشعب الفلسطيني
في غزة الذي تعرض لدمار
شامل.
حيث بلغ مجموع الأموال
التي وضعت في الصناديق
الزجاجية 28 مليون سنتيم.
و
أوضح حميد شباط
الكاتب العام للاتحاد العام
للشغالين بالمغرب
أن هذه العملية تجسد
الهوية العربية والإسلامية
لنقابة الاتحاد العام للشغالين
بالمغرب، و
تؤكد من جهة أخرى أن
الاتحاد نقابة مبادرة و
قادرة على تعبئة
أعضائها و
منخرطيها من أجل
خدمة القضايا الوطنية
والعربية |
 |
|
والإسلامية
العادلة.
و أضاف أن المبلغ
المحصل عليه سيودع في
الحساب البنكي الذي
أنشأه جلالة الملك محمد
السادس لدعم وإعمار غزة.
كما شهد المؤتمر
حملة محلية للتبرع بالدم لفائدة
الجرحى الفلسطينيين عرفت
بدورها نفس الحماس والتعبئة
والتجاوب. |
الأخ
حميد شباط كاتبا عاما للاتحاد العام
للشغالين
بالمغرب
|
|
 |
تم انتخاب
الأخ حميد
شباط
كاتبا عاما بالإجماع من طرف المؤتمر
الوطني التاسع للاتحاد العام
للشغالين بالمغرب الذي انطلقت
أشغاله يوم الجمعة
30 يناير.
حيث أكد
في
كلمته
على
إعادة بناء
الاتحاد العام للشغالين
على أسس الحداثة والحكامة،
معتبرا أن
الشغيل والمشغل هما وجهان
لعملة واحدة هي التنمية.
وقال إن الاتحاد العام
سيقوم بصياغة ملف مطلبي مدروس بكيفية
تقنية وعملية للفرقاء الاجتماعيين،
سيكون بمثابة
حصيلة عمل لقطاعاتنا النقابية
في القطاع الخاص و
العام.
وأضاف أن المؤتمر التاسع
للاتحاد العام للشغالين بالمغرب
يعلن عن نهاية المركزية وإطلاق
عهد الجهوية الموسعة وعهد
الميزانيات المضبوطة وعهد
البرامج الواقعية |
|
بالإمكانيات الكافية لتحقيقها
مع وضع الضوابط الضرورية
للمحاسبة البعدية في شفافية
تامة أمام المناضلين وأمام
القوانين ذات الصلة. و اختتمت أشغال المؤتمر
يوم السبت 31 يناير بالمصادقة
على تقارير اللجان و
انتخاب أعضاء
المكتب
التنفيذي.
-
عدد المؤتمرين :
6400 |
البيان الختامي
انعقد المؤتمر الوطني التاسع للاتحاد العام للشغالين بالمغرب
بالرباط أيام 30 و 31 يناي 2009 تحت شعار "التنمية الحقيقية
تحديث ومسؤولية" في ظل أوضاع دولية سياسية واقتصادية
ومالية واجتماعية تتميز بالمزيد من تصعيد الآلة الطاحنة
للامبريالية الجديدة وبالمزيد من التصعيد ضدا على الإسلام
والعرب وكافة الشعوب المستضعفة في مشارق الأرض ومغاربها.
فرحى الحرب العدوانية المدججة بكل الأسلحة الفتاكة حتى
المحظورة منها دوليا طحنت الآلاف في غزة وخلفت الدمار والفتك
ما لم تفعله حتى النازية في اجتياحاتها التي قامت بها إبان
الحرب العالمية الثانية لتخلف شعبا أعزل إلا من إيمانه
مستضعفا إلا من قوته ، وعزيمته وإيمانه، بمقاومته وصدقية
قضيته، وكل ويلات الدمار والتخريب المادي والمعنوي ورحى
الحرب الامبريالية أيضا لا تزال تجثم على شعب العراق
الشقيق مثل ما تكبده ويتكبده يوميا وعلى امتداد سنوات طوال
من خسائر في أرواح وأجساد أبنائه وبناته وسموم التفرقة بين
مكوناته ومقدراته الاقتصادية والمالية والنهارية التراتبية
بما تعرض له هذا التراث من نهب وتدنيس ينعقد المؤتمر أيضا
ورحى الحرب لا تزال تطحن إخواننا وأخواتنا في أفغانستان
وغيرها من البلاد التي لا تفتأ مخططات زرع الفتن وبذر
الخلاف وإذكاء نار النعرات.
وينعقد مؤتمر الاتحاد العام للشغالين بالمغرب أيضا في ظل
أزمة اقتصادية خطيرة هزت ولا تزال ركائز الاقتصاد الدولي
بما فيها حتى اقتصادات الدول النامية إلى درجة أن العالم
اليوم أصبح يفكر جديا في ابتداع نظام اقتصادي وتجاري جديد
باعتبار أن النظام العالمي والذي يقوم فقط على الليبرالية
المتوحشة قد استنفد غير مأسوف عليه كل إمكانياته من
الابتزاز والتفقير للضعفاء والمستضعفين والإغناء الفاحش
والمتفاحش للمالكين بزمام التدبير والتسيير. والاجتماع
الذي يجري الآن في دافوس بين المقررين الكبار من المال
والسياسة والتجارة والمخططات لخير دليل لبحبحة عدم الاتفاق
على مخطط منقذ رغم هذا التسونامي الجارف والذي أصبحت بعض
الساحات الأوروبية تعرفه من احتجاجات قوية وعنيفة ضدا على
ما خلفه وسيخلفه من دمار.
وينعقد المؤتمر الوطني التاسع أيضا على الساحة الوطنية في
ظل أوضاع عرفت الإعلان على المبادرة التي أطلقها جلالة
الملك محمد السادس نصره الله والتي تتعلق بالحكم الذاتي
الموسع في إطار السيادة الوطنية، للأقاليم الصحراوية.
وفي ظل الحكومة المنبثقة من صناديق الاقتراع برئاسة
الأستاذ عباس الفاسي أمين عام حزب الاستقلال مما يشكل فعلا
أساسيا جدا في احترام الدستور وأجرأة حقيقية للمزيد من
تعميق الديمقراطية في البلاد.
وكذلك في ظل حقل نقابي مفكك الروابط والصلات لعدم توحيد
الصف النقابي في المواقف والرؤى والمطالب مما يجعل
الشغالين يفقدون التعلق والإيمان بالعمل النقابي كقوة فعل
حقيقية غير قادرة على التغيير نحو الأفضل والأحسن، يترجم
هذا الانحسار المستمر للانخراط الجماهيري لعموم الشغالين
في النقابات بحيث لا تتعدى النسبة 8%. مما استدعى من
الاتحاد العام للشغالين بالمغرب إلا أن يقف من هذه
الحيثيات على الساحة الوطنية وقفة تأملية ترجمها فعلا في
شعار المؤتمر على اعتبار أن المرحلة هذه تجتازها الشغيلة
المغربية وعموم الشعب المغربي تقتضي مواقف براغماتية عميقة
في فكرها، عميقة في غاياتها واضحة في أساليب عملها تمثل
انخراطا في المفهوم الحقيقي للنقابة المشاركة مساهمة
الحداثية.
إن المؤتمر الوطني التاسع للاتحاد العام للشغالين بالمغرب
قد اختصر هذه الرؤى في الشعار الذي اتخذه وهو يثمن للجنة
التحضيرية ورئاستها على الخصوص وتنظيمها المحكم وانفتاحها
على كل فعاليات المجتمع المغربي ليحيي كل المؤتمرين
والمؤتمرات على مساهمتهم الفاعلة في إنجاح مؤتمرنا جميعا
بكل مقاييس النجاح.
ليثمن حضور كل الضيوف من وجود نقابية إفريقية وعربية
وأوروبية التي حضرت هذا المؤتمر ليثمن حضور كافة الضيوف في
الحكومة والبرلمان والشعارات والنقابات والأحزاب الصديقة
والشقيقة وفي المجتمع الحقوقي والمجتمع الصحفي الذي يحظى
منها جميعا بكل الاعتبار والمودة والجمعوي ليؤكد على
الإسراع بإفعال القانون الأساسي للاتحاد العام للشغالين
بالمغرب الذي تمت المصادقة عليه بالإجماع وكذلك إفعال
قانون الأعمال الاجتماعية.
والاتحاد العام للشغالين بالمغرب في مؤتمره الوطني التاسع
هذا ليؤكد بأن التوجه الذي اختاره في نضاله اليومي لصالح
الطبقة الشغيلة هو توجه الحوار ثم الحوار أولا واللجوء إلى
الاحتجاج بكل صيغه حينما تقفل الباب مكابرة ورفضا.
والاتحاد العام أيضا ليؤكد بأن المصلحة المشتركة تقتضي
تلازم رأسمال والعمل لغاية تحقيق التنمية الحقيقية
المستدامة القادرة على خلق الشغل والحفاظ أيضا على
المناصب.
يزكي دعوة الاتحاد للحكومة بدعم القطاعين اللذين تضررا
نتيجة الأزمة الاقتصادية، النسيج والحبال الكهربائية من
صناعة السيارات، كما يثمن دعوة الاتحاد الحكومة لحل مشاكل
المعطلين ذوي الشهادات العليا المرابطين أمام البرلمان
خاصة وأن دواليب الإدارات من تعليم وصحة وغيرهما بحاجة إلى
أطر.
ـ يدعو بكل إلحاح تعزيز النقابة الجادة والعمل النقابي
بشكل خاص وذلك بالتصديق على الاتفاقية
رقم 87 المختصة
بحماية العمل والمسيرين النقابيين، وإيقاف المفعول القاتل
الجائر. للفصل 288 في القانون الجنائي وكذلك التصديق على
الاتفاقية الدولية المتعلقة بتنظيم وحماية العمل النقابي
في القطاع الفلاحي.
ـ يجدد الدعوة للحقل الوطني النقابي الجاد لخلق لحمة
التواصل وتوحيد المواقف ويدعو الإخوان من النقابات
المغاربية لتحريك عجلة النقابة المغاربية خدمة للمصلحة
العليا للطبقات الشغيلة في المغرب العربي.
ـ يدعو المحافل الدولية المقررة بدعم الدول النامية دعما
حقيقيا.
وكما أنه يجدد التشبث بالثوابت التي قام دائما عليها
الاتحاد العام: الإسلام دينا الملكية الدستورية نظاما
والوحدة الترابية الشاملة والكاملة.
فإنه أيضا يجدد التشبث بتبني فكر وروح وسياسة حزب
الاستقلال باعتبارنا رديفا له لأن الحزب ظل ويظل وراء
تحقيق الجزء الثامن من وثيقة المطالبة بالاستقلال والمتعلق
بتحرير الإنسان غاية وتحرير الأرض وسيلة.
وإنه أخيرا يدعو لتجديد الثقة في العمل السياسي والعمل
النقابي ينبذ كل فكر هدام ديما غوجي الذي لا ينطلق من
واقعنا مجتمعا متآخيا لكل مكوناته ، مجتمعا عربيا مسلما
متوازنا معتدلا. |
|
|
__________________________________________________________________________________________ |
|
المؤتمر
الاستثنائي المنعقد يوم 29 يناير
2006 بالدار البيضاء
تحت شعار :
التصحيح من أجل
مستقبل أفضل
|
البيان
العام
تعيش الحركة النقابية المغربية لحظة فاصلة في تاريخها الطويل،
والمؤتمر الاستثنائي للاتحاد العام للشغالين بالمغرب المنعقد
بالدار البيضاء بتاريخ 29 يناير 2006 تحت شعار "التصحيح من أجل
مستقبل أفضل" هو وقفة تأمل عميقة في الذات الفردية والجماعية
لكافة المناضلين والمناضلات ومناسبة للتقييم الموضوعي لمسار كفاحي
طويل كان موشوما بنجاحات كبيرة وإخفاقات أملاها توازن القوى
بالبلاد وارتباك آليات الديمقراطية الداخلية في مفاصل كثيرة من
المواجهات التي خضناها ضد الباطرونا والاختيارات اللاديمقراطية و
اللاشعبية في بلادنا. لقد ساهم الاتحاد العام
للشغالين بالمغرب منذ نشأته في تكريس التعددية النقابية وفي الدفع
بالإصلاحات السياسية والاقتصادية والاجتماعية لما يخدم مصالح شعبنا
بتحالف شفاف مع القوى الديمقراطية في البلاد وفي الطريق لتحقيق
أهدافنا الكبرى فقدنا الكثير من المناضلات والمناضلين ونلنا حقتنا
من فائض عنف الدولة في السنوات الجمر والرصاص وحلفاءها من
الباطرونا في شكل اعتقالات وتسريحات جماعية ولحظة المؤتمر
الاستثنائي مناسبة للوقوف إجلالا ووفاء لهذه التضحيات التي كانت 14
دجنبر 1990 ابرز صورها على الإطلاق والتي أفرزت مسارا جديدا للمغرب
ولنخبه السياسية مبني على قدر وافر من الشفافية والصدق ولعل تقرير
هيئة الإنصاف والمصالحة وكشف المقابر الجماعية والفردية لضحايا
الأحداث مؤشر ايجابي للتوجه نحو المستقبل الذي لازال في حاجة ماسة
إلى مزيد من التعبئة والالتزام بخط الجماهير الشعبية وفي طليعتها
الطبقة العاملة.
إن
الطبقة العاملة تعيش اليوم أوضاعا مأزومة كنتيجة طبيعية للاختيارات
الاقتصادية والسياسية السابقة، وتتزامن هذه الأوضاع العامة مع
تحولات عالمية تعرف هيمنة متصاعدة للشركات المتعددة الجنسية التي
تعتمد رأسمالية متوحشة ترفع من شأن السوق وتعمل على التغيب الجذري
للجوانب الاجتماعية وتقليص دور الدولة الوطنية من خلال آليات
اتفاقية التجارة العالمية والبنك الدولي واتفاقية التبادل الحر
التي يتم توقيعها في ظل الإكراه المبطن باستقلالية القرار السياسي
للدولة، وهو ما ساهم ويساهم في تصاعد موجة البطالة وإفلاس منظومات
اقتصادية كاملة، وهذا من شأنه أن يهدد السلم العالمي ويفسح الطريق
واسعا لخطابات متطرفة ولبدائل لا ديمقراطية، إن المؤتمر الاستثنائي
للاتحاد العام للشغالين بالمغرب وهو يستحضر هذا الواقع المرير فإنه
يدعو إلى فتح حوار جدي وعميق داخل الحركة النقابية وطنيا وعالميا
من اجل التصدي لعولمة غير رحيمة، ومن اجل تجميع القوى الاجتماعية
من اجل عولمة بديلة.
إن
المؤتمر الاستثنائي للاتحاد العام للشغالين بالمغرب يجدد الالتزام
بنهج النقابة المواطنة والمساهمة والتي تعتبر نفسها معنية بالعملية
الإنتاجية بصفتها شريكا اجتماعيا واعيا بالتحديات و
الاكراهات التي تواجه الاقتصاد الوطني، ويسعى إلى
نشر هذه الثقافة دون المس بهويته الكفاحية وقوته الاحتجاجية.
إن
المؤتمر الاستثنائي وبعد نقاش عميق في المرحلة اتسم بوضوح الإرادة
و
إرادة الوضوح، مر في جو من الشفافية والديمقراطية
والتفاؤل بالمستقبل يؤكد على ما يلي:
أولا: في
الوضعية العامة للبلاد
-تجديد تمسكنا بالوحدة الترابية وانفتاحنا على كل
المبادرات السياسية الضامنة لسيادة المغرب ووحدته، و
إنهاء
الاحتلال الأسباني في سبتة و
مليلية والجزر
التابعة لهما
-
نثمن عاليا المبادرة الوطنية للتنمية البشرية التي من شأنها أن
تعيد الاعتبار للرأس المال البشري وفك العزلة على المناطق المهمشة.
-
يسجل
المؤتمر شجاعة تقرير الخمسين سنة ومشروع المغرب في 2025 على جرأة
التحليل ورصد مكامن الخلل البنيوية التي أعاقت تحقيق تنمية
مستدامة.
-
تثمين
مسلسل تصفية ملف سنوات الرصاص من خلال التقرير الختامي لهيئة
الإنصاف والمصالحة كدعامة أساسية للانتقال الديمقراطية السلمي
والهادئ بالمغرب.
-
استمرار
الاحتقان الاجتماعي
بالنسبة للعمال والمأجورين نتيجة الاختيارات المالية الوفية
لتعليمات صندوق النقد الدولي بما يمثل تهديدا للقدرة الشرائية
للمواطنين وهو ما من شأنه تهديد السلم الاجتماعي وفسح المجال واسعا
أمام تيارات لا ديمقراطية.
-
استمرار جو الانتظارية في بعض القطاعات الحكومية التي تفتقد إلى
الجرأة والقدرة على المبادرة.
-
الدعوة
إلى صيانة حرية التعبير في إطار جدلية الحركة والمسؤولية.
-
التعجيل بإطلاق سراح الرهينتين المغربيتين محافظي
و
بوعلام بالعراق.
-
تسجيل بارتياح المبادرة الملكية المتعلقة بالمشاريع الاقتصادية
الكبرى، وتدعو إلى ضرورة أن تشمل كافة المناطق المغربية، للقطع
بصفة نهائية مع مقولة المغرب النافع والمغرب غير النافع.
-
التضامن المطلق مع جميع الحركات الاحتجاجية المطالبة بالشغل،
وندعو الحكومة إلى اتخاذ تدابير عملية لمعالجة هذه المعضلة
الاقتصادية الكبرى، ونهج سياسة الوضوح والكف عن المقاربة الأمنية.
-
ضرورة اعتماد اقتصاد متضامن يغلب المصالح العليا
للبلاد، بدل الاستمرارية في اقتصاد الريع الذي ساهم لسنوات طويلة
في اختلال التوازنات الاجتماعية والاقتصادية وحرم المغرب من بناء
نخبة وطنية مؤمنة باقتصاد السوق.
ثانيا: في الوضعية
الداخلية للاتحاد
-يثمن المؤتمرون الدعوة إلى عقد هذا المؤتمر
الاستثنائي لصيانة وحدة النقابة، و
إعادة الاعتبار إلى
الاتحاد العام، وتعزيز مكانته داخل المشهد النقابي المغربي.
-يحيى
عاليا مشاركة كل الجامعات والاتحادات الجهوية و
الإقليمية على
تلبيتها دعوة قيادة النقابة بعقد هذا المؤتمر من اجل إصلاح الوضع
التنظيمي المتردي الذي تسببت فيه سيادة العقلية الانفرادية التي
كادت ان تعصف بإطارنا النقابي العتيد.
-
يدعو
المؤتمر إلى توحيد الصفوف، وفتح اوراش التكوين للرفع من الوعي
النقابي لدى الشغيلة المغربية، ويقرر عقد المؤتمر العادي للاتحاد
العام للشغالين بالمغرب قبل مارس 2007 الذي سيعتبر محطة تاريخية
للوقوف على كل الثغرات التي أضعفت العمل النقابي داخل الاتحاد.
-
يدعو المؤتمر إلى الحفاظ على جو التعبئة والحرص
على المساهمة الجماعية في بناء المستقبل لتعزيز العمل النقابي
الجاد الذي يتطلع اليه كل المناضلون داخل صفوف الاتحاد.
ثالثا: في
الوضع النقابي العام بالبلاد
-
يدعو المؤتمر وهو يستحضر المعارك النضالية اليومية التي تخوضها
الشغيلة المغربية كافة المركزيات النقابية إلى توحيد الصف من أجل
تحقيق المطالب العادلة ونبذ الحسابات السياسية الضيقة.
-
العمل
على صياغة تصور عام وشمولي لمعالجة مطالب كافة فئات المأجورين ووضع
حد للمعالجة الحكومية الفئوية مما يضعف الملفات المطلبية النقابية.
-
الدعوة
إلى تطوير آليات وخدمات الصندوق المغربي للتقاعد بما يكفل مصالح
منخرطيه.
-
ويجدد
المؤتمر دعوته إلى مراجعة نظام الأجور بما فيها تدابير شجاعة
لمراجعة الأجور العليا.
-
استكمال
اجراة بنود مدونة الشغل.
-
فتح حوار وطني حول تطبيق التوقيت المستمر لصياغة موقف نقابي موحد
يخدم مصالح شغيلة الوظيفة العمومية.
-
يدعو
المؤتمر كافة الفرقاء الاجتماعين لاحترام الحرية النقابية والرفع
من مستوى الحد الأدنى للأجور بما يضمن كرامة اليد العاملة المغربية
ويقوي القدرة الشرائية أمام التزايد المهول لتكلفة المعيشة.
-
ويؤكد المؤتمرون في نهاية أشغال المؤتمر
الاستثنائي على الموقف الثابت للاتحاد العام للشغالين بالمغرب
وكافة الشعب المغربي من القضايا الإسلامية والعربية العادلة
لشعوبنا في كل من فلسطين والعراق وأفغانستان وسوريا و
إيران وكل الشعوب التي تستهدفها الإمبريالية
الجديدة
عاش
الاتحاد العام
للشغالين بالمغرب عاشت الطبقة الشغيلة
-
التقرير المذهبي للمؤتمر الاستثنائي
|